ستبقى تائهاً
ما بين فكر و آخر
و ما بين توجه و آخر . . .
وسيُحاول كل شخص يعرفك
له فكر أو توجه مُعين
أن يجذبك لفكره و قناعاته . . .
و في بدايات حياتك
و تفتُحك على بعض الأفكار
قد ينجح أحدهم
بجعلك تتبنى أفكاره أو قناعاته . . .
لكنك
فيما بعد
وبحسب خبرتك أنت و ازدياد وعيك
ستُسقط بعض تلك القناعات
التي كانت بالنسبة لك مُذهله . . .
و ربما كُنت تراها اكتشافاً رائعاً في وقتها
لتوافق & تُبادل
و توازي قناعاتك . . .
بوعيك أنت
فهمك أنت
شخصيتك و طبيعتك أنت
سترفض أن تكون تباعاً لأحد
وان وُصمتَ بالتمرُد . . .
و ستسعى بكل ما فيك من وسع
لتُبرز قناعاتك الخاصة بك . . .
و ستشعر
أن تعبيرك عما تراه يُمثلك
هو بمثابة التنفس . . .
و دعني أخبرك بأمر
سيحاول الجميع لجمك
و تكميمك
و خنقك . . .
لأن نظرتهم الأحادية للأمور
والتي تُمثل قناعاتهم هُم
هي القانون . . .
فهُم وحدهم الدين
وهُم وحدهم المنهج القويم
و هُم وحدهم الفئة الناجية
كل هذا . . . لا قيمة له
لا قيمة لقناعة
ولا قوة لمفهوم . . . تتبناه
ما لم يكُن نابعاً من داخلك أنت
وتذكر :
استقرارك فقط
في وصولك لقناعاتك الخاصة . . .
انما
عليك أن تعلم مَن هُم الأشخاص المناسبين
لتُشاركهم قناعاتك . . .
ففي زماننا
للأسف الشديد
ليسَ كُل ما يُعلم يُقال . . .
و ستكون أوفر الناس حظاً
وفي مُنتهى التوفيق
ان وجدّت لك
مَن يتقبلك كما أنت
أو يفهم و يستوعب حقيقة
أنك حُر في تبني القناعات التي تراها صائبة . . .
و تذكر
الله فوق الجميع
و هو صاحب القول الفصل فيك
فابتغِ وجهه
وامضِ لوجهتك التي اخترتها
من بعد ذلك . . .
ونصيحة :
تَكَتّم مع مَن لا يستوعب أو يفهم . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق