مرحبا بالعالم @ Hello world

السبت، 25 مايو 2019

ما بين فكر و آخر . . .

ستبقى تائهاً

ما بين فكر و آخر

و ما بين توجه و آخر . . .

وسيُحاول كل شخص يعرفك

 له فكر أو توجه مُعين

أن يجذبك لفكره و قناعاته . . .

و في بدايات حياتك 

و تفتُحك على بعض الأفكار

قد ينجح أحدهم 

بجعلك تتبنى أفكاره أو قناعاته . . .

لكنك

فيما بعد

وبحسب خبرتك أنت و ازدياد وعيك

ستُسقط بعض تلك القناعات

التي كانت بالنسبة لك مُذهله . . .

و ربما كُنت تراها اكتشافاً رائعاً في وقتها

لتوافق & تُبادل

و توازي قناعاتك . . .

بوعيك أنت

فهمك أنت

شخصيتك و طبيعتك أنت

سترفض أن تكون تباعاً لأحد

وان وُصمتَ بالتمرُد . . .

و ستسعى بكل ما فيك من وسع 

لتُبرز قناعاتك الخاصة بك . . .

و ستشعر

أن تعبيرك عما تراه يُمثلك 

هو بمثابة التنفس . . .

و دعني أخبرك بأمر

سيحاول الجميع لجمك

و تكميمك

و خنقك . . .

لأن نظرتهم الأحادية للأمور

والتي تُمثل قناعاتهم هُم

هي القانون . . .

فهُم وحدهم الدين

وهُم وحدهم المنهج القويم

و هُم وحدهم الفئة الناجية

كل هذا . . . لا قيمة له

لا قيمة لقناعة 

ولا قوة لمفهوم . . . تتبناه 

ما لم يكُن نابعاً من داخلك أنت

وتذكر :

استقرارك فقط 

 في وصولك لقناعاتك الخاصة . . .

انما

عليك أن تعلم مَن هُم الأشخاص المناسبين

 لتُشاركهم قناعاتك . . .

ففي زماننا

للأسف الشديد

ليسَ كُل ما يُعلم يُقال . . .

و ستكون أوفر الناس حظاً 

 وفي مُنتهى التوفيق

ان وجدّت لك

مَن يتقبلك كما أنت

أو يفهم و يستوعب حقيقة

 أنك حُر في تبني القناعات التي تراها صائبة . . .

و تذكر  

الله فوق الجميع

و هو صاحب القول الفصل فيك

فابتغِ وجهه

وامضِ لوجهتك التي اخترتها

من بعد ذلك . . .

ونصيحة :

تَكَتّم مع مَن لا يستوعب أو يفهم . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق