ما أسرع مضيه
و ما أحوجنا للمزيد منه
لكنها إرادة الله
أن لا يكون سوى شهراً واحداً
و أن يحتضنّا لثلاثين يوماً في أقصاه
ثم يُغادرنا . . .
و قد علقت بنا بركاته
و استنارت ملامحنا بنفحاته
و رقّت قلوبنا بكامل تفاصيله
و سكنت أرواحُنا
و اطمأنت
بلطف ساعات نهاره
و دفء و سكون لياليه . . .
و تأتي العشرة الأخيرة منه
لتتسارع نبضات قلوبنا
و هي الراغبة
بايقاف الزمن . . .
إن بدأت العشرة الأخيرة
و لديك هذا شعور بعدم الاكتفاء
فلا تشُك مُطلقاً
في إدراكك لليلة القَدر . . .
فالقدر كُله لمَن أحب
و تعلّق
و تفاعل
و تأثر
و شعر
بأنه ثمة أمر ما قد طرأ على داخله
فزاده :
وُسعاً . . . و انشراحاً . . . و طمأنينة . . . و سكينة . . . و حُباً
لكل ما له علاقة
بالله . . . و برسوله . . . و بكلامه . . . و بذكره
و الوقوف بين يديه
عمّا كان عليه قبل رمضان . . .
تقبل الله
منا و منكم
صالح الأعمال . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق