إن عشت و أنت مستشعر لهذا الأمر
أي أن معرفة الله لك
تكفيك . . . و تغنيك . . . عن معرفة أي أحد بحقيقتك
فانك
قد اجتزت أكثر من نصف الطريق لراحة البال . . .
وهذا الأمر
سيُفرغك لما هو أهم و أعظم
و سيجعلك تقول في نفسك
فليظُن بي . . . مَن شاء . . . ما شاء
فالله معي
و ناظري. . . و رقيبي . . . و ملاذي
و سندي . . . و حسبي . . . و نصيري
و هو نعمة المولى و نعم النصير . . .
وتذكر
انتصارك
ليس باحراز عين النصر بمعنى الفوز
بقدر ما هو تمام ثقتك بأنك على الحق يقيناً . . .
م-ن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق